ضغط PDF

أنزل ملف PDF تحت حد مرفقات البريد أو حد الرفع. اختر الطريق الآمن أو الحاسم.

بلا رفع

أفلِت ملف PDF هنا

اختر ملفًا واحدًا ليُقرأ عدد صفحاته. الملف لا يُرسل.

كيف تصغّر ملف PDF

  1. 1

    اختر ملف PDF

    يُعرض الحجم الحالي وعدد الصفحات.

  2. 2

    اختر طريقة

    الوضع الافتراضي «تصغير الصور فقط». الدقة والجودة تحددان إلى أي مدى. وإن لم يكفِ، انتقل إلى «إعادة رسم الصفحات كصور».

  3. 3

    تحقّق من النتيجة

    يخبرك بمقدار ما وفّره. وإن كان الناتج سيصير أكبر، أُعيد إليك الملف الأصلي بدلًا منه.

الفرق بين الطريقتين

تصغير الصور فقط

حجم ملف PDF كله تقريبًا هو الصور التي بداخله. أما النص فمهما كثر فلا يتجاوز بضع عشرات الكيلوبايت. لذلك إعادة حفظ الصور وحدها بدقة أقل تُنقِص الملف كثيرًا دون المساس بحرف واحد.

يبقى النص والجداول والخطوط كما هي، ويظل بالإمكان تحديدها والبحث فيها. أما الصور بصيغ لا يمكن معالجتها بأمان فتُترك كما هي، وتذكر النتيجة كم صورة صُغّرت وكم بقيت.

إعادة رسم الصفحات كصور

تُرسم كل صفحة من جديد كصورة بالدقة التي تحدّدها. المستندات المليئة بالصور أو الممسوحة ضوئيًا كثيرًا ما تنزل تحت نصف حجمها.

الثمن أن النص يصير جزءًا من الصورة، لا يُحدَّد ولا يُبحث فيه بعد ذلك. لا يصلح لمستند عليك أرشفته أو تقديمه؛ ويصلح لمادة يكفي أن تُرى.

الدقة الأقل توفّر أكثر لكنها تُضبّب النص. حوالي 120 نقطة في البوصة نقطة مريحة للقراءة على الشاشة.

أسئلة متكرّرة

لماذا لم ينقص شيء تقريبًا؟+

إذا كانت الصور في الداخل صغيرة أصلًا، أو كان المستند نصًا في معظمه، فلا يبقى الكثير لتقليصه. الصور ذات الخلفية الشفافة وصيغ المسح بالأبيض والأسود تُترك كما هي لأن إعادة ضغطها تزيد الأمر سوءًا. عندها جرّب «إعادة رسم الصفحات كصور» أو احذف الصفحات التي لا تحتاجها.

خرج الناتج أكبر.+

عندها يُعاد إليك الأصل مع ملاحظة توضّح ذلك. لن نكبّر ملفًا باسم ضغطه.

هل يمكن التراجع عن طريقة الصور؟+

لا. ما إن يصير النص صورة يختفي النص الأصلي. احتفظ بملفك الأصلي.

هل هي بطيئة على مستند طويل؟+

طريقة الصور تعيد رسم كل صفحة، فنعم. يُعرض التقدّم كعدّاد، ويظهر تنبيه على الهواتف حيث قد تضيق الذاكرة.